علي بن مهدي الطبري المامطيري

12

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

ولا في غيره ، مثل : ح 53 ، 81 ، 85 ، 103 ، 115 ، 120 ، 294 ، 295 ، 297 ، 298 ، 299 ، 300 . . . . 6 - أورد أخبارا كثيرة لم ترد في ( نهج البلاغة ) لكنّها وردت في مصادر أخرى ، مثل : ح 51 ، 54 ، 59 ، 61 إلى 69 ، 71 ، 72 ، 74 ، 76 ، 78 ، 80 ، 82 إلى 84 . . . . 7 - ذكر الأحاديث مع أسانيدها الكاملة وإن كانت لا تزيد على 5 / 1 من مجموع الأخبار الواردة فيه . وهذا بمجموعه يعدّ جانبا مشرقا تنعكس أنواره على واقع التقريب الذي يسعى مركزنا إلى تحقيق أفضل صوره . ولذا انبرى مركزنا العلمي لتحمّل مسؤوليته تجاه هذا الكتاب الذي يمكن أن يساهم في تكريس التقريب بين المذاهب الإسلامية ، ويخطو خطوة أخرى على هذا الطريق ، فقام بتقديم يد العون إلى المحقّق العلّامة الشيخ محمد باقر المحمودي الذي لم يبخل بما لديه من خبرة وإمكانات في سبيل تقديم ما هو أفضل ؛ لغرض تحقيقه وتصحيح متنه ومقابلته بما تناثر في كتب المحدّثين ؛ لتكميل مواضع النقص والاضطراب الواردة في هذه النسخة الوحيدة . ولولا أنّ الأجل لم يمهله لرأى الكتاب برونقه الجديد ، وطبعته القشيبة ، ولأهلّ سرورا بأثر آخر من الآثاره التي كان يسعى رحمه اللّه من خلالها أن يخدم دينه ، وتعاليم نبيّه الأكرم صلى اللّه عليه وآله وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام . وبالتعاون المثمر بين مركزنا : قسم التاريخ والسيرة ، وبين نجل العلّامة المرحوم ، المحقّق الألمعي الشيخ محمد كاظم المحمودي ، استطعنا أن نتجاوز العقبات التي تخلّلت مراحل تصحيح وطبع ونشر هذا السفر الجليل ، وأن نتابع كلّ الخطوات اللازمة من أجل إخراجه وطبعه بما يواكب أسلوب الطباعة الحديثة . وفي الوقت الذي نثمّن جهود المحقّق المتميّزة - رحمه اللّه تعالى وحشره في فسيح جنّاته - نخصّ بالشكر نجله الفاضل ؛ لجهوده التي بذلها على صعيد التعاون